البرتغال
إسبانياالبرتغال 0–1 إسبانيا: ميرينو يكسر القلوب الأيبيرية في الدقيقة 91
ديربي أيبيري متوتر وتكتيكي كان على بُعد ثوانٍ من الوقت الإضافي، قبل أن يجد فيران توريس ميكيل ميرينو ليخطفها 1–0 في الوقت المحتسب — إسبانيا إلى ربع النهائي لمواجهة بلجيكا، ومونديال البرتغال ينتهي.
قدّم الديربي الأيبيري تسعين دقيقةً من الشطرنج ولحظةً واحدة من كش ملك. البرتغال وإسبانيا، الجاران المتنافسان بقرنٍ من التاريخ المشترك, أنتجا مواجهة دور الـ16 من الإحكام بحيث بدت ذاهبةً حتمًا إلى وقتٍ إضافي — حتى الدقيقة 91، حين صنع فيران توريس المساحة على اليمين ووصل ميكيل ميرينو ليجرف إسبانيا إلى ربع النهائي. 1–0، في الرمق الأخير، بالخاتمة التي تجعل الكرة الإقصائية أقسى مسارح الرياضة.
تسعون دقيقة على حدّ السكين
من انتظر كلاسيكو مفتوحًا بين مدرستين هجوميتين عظيمتين وجد شيئًا آخر تمامًا: مبارزة بُنى تكتيكية. احتفظت إسبانيا بالكرة كما تحتفظ إسبانيا دائمًا، تعمل بالعرض بصبرٍ وتتحسّس الشقوق. ودافعت البرتغال بانضباطٍ هائل باحثةً عن ضربة التحوّل — راضيةً ببقاء التعادل السلبي، بل بدت مع مرور الدقائق وكأنها تلعب من أجل يانصيب الوقت الإضافي والركلات الترجيحية.
لتسعٍ وثمانين دقيقة نجحت الخطة. الفرص نادرة وأنصاف مكتملة في الاتجاهين. وروَت البطاقات قصة توتر الختام — برناردو سيلفا في الدقيقة 89 وريناتو فييغا في الوقت المحتسب، كلاهما يوقف اندفاعةً إسبانية بالطريقة النظامية بعدما نفدت الحلول الأفضل.
الدقيقة 91
ثم جاءت اللحظة التي ستعيد البرتغال مشاهدتها طوال الصيف. في عمق الوقت المحتسب حرّكت إسبانيا الكرة مرةً أخيرة عبر فيران توريس، الذي التقطت تمريرته توغّل ميكيل ميرينو المتأخر — إنهاء الميدفيلدر هزم الحارس وكسر الجمود بآخر لعبةٍ حقيقية في التسعين تقريبًا. اتّسع الوقت لدخول توريس نفسه المفكرة وسط الاحتفالات، ولكرةٍ برتغالية يائسة إلى الأمام. لا شيء أكثر. تلت ذلك الصافرة، وصمت نصف أيبيريا.
إنها الطريقة التي طالما هدّدت إسبانيا بحسم هذه المباريات بها: لا بصاروخ، بل بتمريرةٍ واحدة زيادة عمّا يستطيع الخصم النجاة منه، تُسلَّم في الدقيقة التي تخون فيها السيقان والتركيز أخيرًا.
ماذا يعني هذا
بالنسبة للبرتغال، الإقصاء على يد الجار، في الوقت القاتل، بعد تسعين دقيقة دون أن تمنح ضوءًا واحدًا صريحًا — من أمرّ أنواع الوداع. كانوا على ثوانٍ من جرّ بطل أوروبا إلى وقتٍ إضافي وقرعة العملة التي دافعوا من أجلها. فغادروا بلا شيءٍ سوى معرفة أن الهوامش في هذا المستوى لا ترحم.
أما إسبانيا فانتصار مزاجٍ بقدر ما هو انتصار موهبة: مرّروا ومرّروا ومرّروا ولم يفزعوا — والجائزة ربع نهائيٍّ أمام بلجيكا التي فكّكت أمريكا في الليلة ذاتها. إسبانيا ضد بلجيكا صدامُ أكثر مدرستين سلاسةً في أوروبا، وعلى شواهد الليلة ستصل إسبانيا مؤمنةً بأن صبرها يُنهِك أي ضغط.
تابع إسبانيا ضد بلجيكا وكل مواجهات ربع نهائي كأس العالم 2026 مباشرةً على KickD — نتائج فورية، تنبيهات أهداف، وجدول الأدوار محدّثًا خلال 60 ثانية من صافرة النهاية.
فريق تحرير KickD
يغطّي فريق التحرير لدينا الكرة العربية وكأس العالم 2026 مباشرةً على kickd.net — نتائج فورية، ترتيب المجموعات، وتحليل المباريات على مدار الساعة.
⚡ تابع الحدث مباشرةً
نتائج فورية لكل مباريات كأس العالم 2026 على KickD