هولندا
المغربالمغرب يفعلها مجددًا: تعادل ديوب في الدقيقة 91 وركلات الترجيح تُقصي هولندا
بدا هدف كودي خاكبو كافيًا لحسم اللقاء لهولندا، لكن إسماعيل ديوب عادل في الدقيقة 90+1 وفاز المغرب بركلات الترجيح 3–2 — ليبلغ أسود الأطلس دور الـ16 بثاني انتصار ترجيحي إقصائي في مونديالين متتاليين.
ثمة منتخبات خُلقت لمثل هذه الليالي، والمغرب واحدٌ منها. فبعدما تأخّر بهدف كودي خاكبو في الدقيقة 72 وكاد الوقت ينفد أمام هولندا، أدرك أسود الأطلس التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عبر إسماعيل ديوب، ثم حسموا ركلات الترجيح 3–2 — ليُقصوا أحد أكثر منتخبات البطولة جاهزية ويمدّوا القصة العربية الكبرى لهذا المونديال إلى دور الـ16.
إنه المونديال الثاني على التوالي الذي يفوز فيه المغرب بركلات ترجيح في الأدوار الإقصائية، بعد إقصاء إسبانيا الشهير في قطر 2022. يومها واصل الطريق حتى نصف النهائي. وبحسب ما ظهر في هذه الليلة، لن يستمتع أحدٌ في هذا النصف من الجدول باكتشاف إلى أين يصل الجزء الثاني من الحكاية.
جمود تكتيكي ثم خاكبو
لسبعين دقيقة، كانت المباراة كما توقّعها الجميع: هولندا، متصدّرة مجموعتها وصاحبة عشرة أهداف في دور المجموعات، تبحث بصبر عن ثغرة؛ والمغرب، صاحب المنظومة الدفاعية التي أربكت البرازيل في الجولة الأولى، لا يمنح شيئًا يُذكر. وكانت بطاقة ديوب الصفراء في الدقيقة 47 أقرب ما وصل إليه أيّ طرف من لحظةٍ فارقة لفتراتٍ طويلة.
ثم جاء الاختراق قبل ثماني عشرة دقيقة من النهاية. مرّر البديل كريسينسيو سمرفيل إلى كودي خاكبو الذي أنهى الكرة بطريقةٍ لم تمنح بونو أي فرصة. هدر جمهور "الطواحين"، وللمرة الأولى في هذه البطولة وجد المغرب نفسه متأخرًا والعقارب تجري ضدّه.
لحظة ديوب
دفع وليد الركراكي بكل أوراقه — إبراهيم دياز وشادي رياض من بين من شاركوا — واندفع المغرب بكل ثقله. وجاءت المكافأة في الدقيقة 90+1: عرضية من الطالبي، وارتقاء من ديوب — الرجل الذي أُنذر في الشوط الأول — ليحوّل الكرة في الشباك ويُشعل المدرج المغربي جنونًا. من دفتر الإنذارات إلى بطلٍ وطني في أربعٍ وأربعين دقيقة.
مرّ الوقت الإضافي في ضبابٍ من الأرجل المنهكة والأعصاب الحديدية، ثم حانت ركلات الترجيح التي لا يخسرها المغرب. سجّل أسود الأطلس ثلاثًا؛ وأخفقت هولندا مرّتين. وحين استقرّت الركلة الحاسمة في الشباك، ركض اللاعبون نحو جماهيرهم وبدأت الاحتفالات — في الملعب، وفي الرباط والدار البيضاء، وعبر عالمٍ عربي تبنّى هذا المنتخب من جديد.
ماذا يعني ذلك
يتأهّل المغرب لمواجهة كندا في دور الـ16 يوم 4 يوليو، ومقعد ربع النهائي — وتكرار ملحمة 2022 التاريخية — في مرمى بصره مباشرةً. يبقى أسود الأطلس حاملي الراية: من بين ثمانية منتخبات عربية بدأت هذا المونديال، ذهب المغرب أبعد من الجميع، وبات يهزم منتخبات أوروبا في الأدوار الإقصائية في بطولتين متتاليتين.
أما هولندا، فخروجٌ من أقسى ما يكون — متقدّمة قبل عشرين دقيقة من النهاية، ومُقصاة دون أن تخسر مباراة واحدة. تلك حسابات كرة البطولات، والمغرب، أكثر من أي أحدٍ تقريبًا، أتقنها.
تابع مشوار المغرب الإقصائي في كأس العالم 2026 مباشرةً على KickD — نتائج فورية، تنبيهات أهداف، وجدول الأدوار محدّثًا خلال 60 ثانية من صافرة النهاية.
فريق تحرير KickD
يغطّي فريق التحرير لدينا الكرة العربية وكأس العالم 2026 مباشرةً على kickd.net — نتائج فورية، ترتيب المجموعات، وتحليل المباريات على مدار الساعة.
⚡ تابع الحدث مباشرةً
نتائج فورية لكل مباريات كأس العالم 2026 على KickD